الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الإسرار بآمين

ويقرن المأموم تأمينه بتأمين الإمام معا لا تعقيبا .

التالي السابق


(ويقرن المأموم تأمينه بتأمين الإمام معا لا تعقيبا ) ، لما ورد : إذا أمن الإمام فأمنوا .

قال العراقي في شرح الترمذي : فإن قيل : إن قوله : فأمنوا بفاء التعقيب يدل على أن يكون تأمينه عقيب تأمين الإمام ، وقد قلتم في قوله : فإذا كبر ، فكبروا أنه يدل على تأخير تكبير المأموم عن تكبير الإمام ، وتعللتم بأن الفاء للتعقيب ، وهو يدل على ذلك ، فالجواب أن الذي صرفنا عن التعقيب

[ ص: 183 ] هنا قوله - صلى الله عليه وسلم - : إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا : آمين ، فعقب قول الإمام : ولا الضالين بتأمين المأموم ، وهو محل تأمين الإمام ، وصرفنا عن القول بمثل هذا في حديث : فإذا كبر فكبروا ما جاء في حديث أبي هريرة عند أبي داود : فإذا كبر فكبروا ، ولا تكبروا حتى يكبر ، وفائدة هذه الزيادة احتمال المقارنة . والله أعلم .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث