الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة متابعة المأموم للإمام

فإن وضع الإمام جبهته على الأرض وهو بعد لم ينته إلى حد الراكعين بطلت صلاته .

التالي السابق


( فإن) هوى الإمام إلى السجود ولم يبلغه والمأموم بعد قائم، فعلى المأخذ الأول لا تبطل صلاته لأنه لم يشرع في ركن مقصود [ ص: 326 ] وعلى الثاني تبطل؛ لأن ركن الاعتدال قد تم. هكذا ذكره إمام الحرمين والمصنف، وقياسه أن يقال: إذا ارتفع عن حد الركوع والمأموم بعد في القيام فقد حصل التخلف بركن، وإن لم يعتدل الإمام فتبطل الصلاة عند من يجعل التخلف بركن مبطلا، أما إذا ( وضع الإمام جبهته على الأرض وهو) أي المأموم ( بعد) في القيام ( لم ينته إلى حد الراكعين بطلت صلاته) قطعا، ثم إذا اكتفينا بابتداء الهوى من الاعتدال وابتداء الارتفاع عن حد الركوع، فالتخلف بركنين هو أن يتم للإمام ركنان والمأموم بعد فيما قبلهما، وبركن هو أن يتم للإمام الركن الذي سبق والمأموم بعد فيما قبله وإن لم يكتف بذلك، فلا يتخلف شرط آخر، وهو أن يلابس مع تمامها أو تمامه ركنا آخر، ومقتضى كلام صاحب التهذيب ترجيح البطلان فيما إذا تخلف بركن كامل مقصود؛ كما إذا استمر في الركوع حتى اعتدل الإمام وسجد .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث