الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

قال : ( وأكثر مدة الحمل سنتان ) لقول عائشة رضي الله عنها: الولد لا يبقى في البطن أكثر من سنتين ولو بظل مغزل ( وأقله ستة أشهر ) لقوله تعالى: { وحمله وفصاله ثلاثون شهرا }ثم قال : { وفصاله في عامين }فبقي للحمل ستة أشهر . والشافعي رحمه الله يقدر الأكثر بأربع سنين ، والحجة عليه ما رويناه .

والظاهر أنها قالته سماعا إذ العقل لا يهتدي إليه .

التالي السابق


قوله : قالت عائشة رضي الله عنها: الولد لا يبقى في البطن أكثر من سنتين ، ولو بظل مغزل ; قلت : أخرج الدارقطني ، ثم البيهقي في " سننيهما " من طريق ابن المبارك ثنا داود بن عبد الرحمن عن ابن جريج عن جميلة بنت سعد عن عائشة ، قالت : ما تزيد المرأة في الحمل على سنتين ، قدر ما يتحول ظل عمود المغزل انتهى .

وفي لفظ قالت : لا يكون الحمل أكثر من سنتين ، الحديث . وأخرج الدارقطني أيضا ، ومن جهته البيهقي عن الوليد بن مسلم ، قال : قلت لمالك بن أنس : إني حدثت عن عائشة أنها قالت : [ ص: 545 ] لا تزيد المرأة في حملها على سنتين قدر ظل المغزل ، فقال : سبحان الله من يقول هذا ؟ هذه جارتنا امرأة محمد بن عجلان امرأة صدق ، وزوجها رجل صدق ، حملت ثلاثة أبطن في اثنتي عشرة سنة ، كل بطن في أربع سنين انتهى .

قال البيهقي : وقول عمر : إن امرأة المفقود تتربص أربع سنين ، يشبه أن يكون إنما قاله لبقاء الحمل أربع سنين انتهى .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث