الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الدين مع الصدقة وزكاة اللقطة وكراء الدور والغنيمة

فصل : فإذا ثبت وجوب الزكاة فيها جملة ، فلا يخلو حال الغانمين من أحد أمرين إما أن يقسموا قبل الحول أو بعده ، فإن اقتسموا قبل الحول ، فلا زكاة على واحد منهم حتى يكون سهمه نصابا ، ويتم حوله من حين ملكه ، وإن حال الحول قبل قسمتهم فإن كانت الغنيمة لا تبلغ نصابا ، وكانت مع الخمس نصابا ، فلا زكاة فيها ، وإن كانت الغنيمة سوى الخمس نصابا فصاعدا نظرت فإن كانت ماشية وجب فيها الزكاة سواء بلغ سهم كل واحد [ ص: 323 ] منهم نصابا أم لا : لأنه إن لم يبلغ نصابا فهو خليط والخلطة في المواشي تصح قولا واحدا ، وإن كانت غير ماشية كفضة أو ذهـب نظرت ، فإن بلغ سهم كل واحد منهم نصابا فعليه الزكاة وإن كان أقل من نصاب ، فعلى قولين بناء على الخلطة في غير المواشي ، فعلى القديم حيث منع الخلطة في غير المواشي ، لا تجب عليه الزكاة ، وعلى الجديد حيث جوز الخلطة في غير المواشي تجب عليه الزكاة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث