الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب غسل الميت وغسل الرجل امرأته والمرأة زوجها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

فصل : فإذا أريد غسله لم يعجل به حتى يتحقق موته بعلامات تدل عليه ؛ افتراق الزندين ، واسترخاء العضدين وميل الأنف وتغيير الرائحة ، وإن كان غريقا أو حريقا أو تحت هدم ، أو مترديا من علو فأحب أن ينتظر به اليوم واليومين ؛ لأنه لا يؤمن أن يكون قد زال منه عقله فيثوب ، فإذا علم موته على اليقين بودر بغسله ، وأفضي به إلى مغتسله ، ولا ينتظر به قدوم غائب ، ويختار أن يكون أسفل المغتسل منحدرا ورأسه أعلى ؛ لكي ينفصل عنه الماء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث