الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل اللحد في القبور أفضل من الشق

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

فصل : قال الشافعي : " وأحب أن يكون الدفن في الصحراء لا في البيوت والمساكن ، لأنه أقرب إلى رحمة الله تعالى لكثرة الداعي له إذا درس قبره ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " اللهم اغفر لأهل القبور الدارسة " " ويختار لمن مر بالقبور أن يدعو لأهلها بالرحمة ويسلم [ ص: 26 ] عليهم ويقول : أنتم لنا سابقون ونحن بكم لاحقون ، فقد روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم . فأما القراءة عند القبر فقد قال الشافعي : " ورأيت من أوصى بالقراءة عند قبره وهو عندنا حسن " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث