الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 70 ] باب صفة الصلاة .

" ثم يقول الله أكبر " .

" يقول " بالرفع على الاستئناف ؛ لأنه لو نصب لكان معطوفا على المسنون ، والتكبير : ركن ، ويجوز النصب على أن الجميع على هذه الصفة مسنون ، كما قال : السنة في التيمم : أن ينوي ويسمي ويضرب ؛ أي التيمم على هذه الصفة مسنون .

" الله أكبر " .

قال ابن سيده : حمله سيبويه على الحذف ؛ أي أكبر من كل شيء ، وقيل : أكبر من أن ينسب إليه ما لا يليق بوحدانيته ، وقال الأزهري : قيل : أكبر كبير ، كقولك : هو أعز عزيز ، ومنه قول الفرزدق :


إن الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه أعز وأطول

.

أراد : دعائمه أعز عزيز وأطول طويل . آخر كلامه . و " أكبر " أفعل تفضيل وهو لا يستعمل مجردا من الألف واللام إلا مضافا ، أو موصولا ب " من " لفظا أو تقديرا ، فلا يجزئ أن يقال : الله الأكبر ؛ لأن الألف واللام لا تجامع الإضافة ولا " من " .

" منكبيه " .

واحدها منكب ، قال الجوهري : المنكب مجمع عظم العضد والكتف .

" إلى فروع أذنيه " .

فروع : جمع فرع وهو أعلى الأذن ، قال الجوهري : فرع كل شيء أعلاه ، وجمعه فروع .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث