الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( كتاب الشهادات ) .

جمع شهادة وهي اصطلاحا إخبار الشخص بحق على غيره بلفظ خاص والأصل فيها قبل الإجماع قوله تعالى { واستشهدوا شهيدين من رجالكم } { وأشهدوا إذا تبايعتم } وهو أمر ندب إرشادي وخبر الصحيحين { ليس لك إلا شاهداك أو يمينه } وخبر { أكرموا الشهود فإن الله تعالى يدفع بهم الحقوق ويستخرج بهم الباطل } ضعيف بل قال الذهبي : إنه منكر وأركانها شاهد ومشهود له ، وعليه ، وبه ، وصيغة وكلها تعلم من كلامه إلا الصيغة وهي لفظ أشهد لا غير كما يأتي

التالي السابق


حاشية ابن قاسم

( كتاب الشهادات )



حاشية الشرواني

( كتاب الشهادات ) .

قدمت على الدعوى نظرا لتحملها بجيرمي . ( قوله : جمع شهادة ) مصدر شهد من الشهود بمعنى الحضور وقال الجوهري : الشهادة خبر قاطع والشاهد حامل الشهادة ومؤديها ؛ لأنه مشاهد لما غاب عن غيره ، وقيل : مأخوذ من الإعلام قال الله تعالى { شهد الله أنه لا إله إلا هو } أي أعلم وبين مغني . ( قوله : بحق على غيره ) تركه غيره ولعله لعدم الجمع بذلك . ( قوله : بلفظ خاص ) أي على وجه خاص بأن تكون عند قاض بشرطه رشيدي . ( قوله : والأصل ) إلى قوله وخبر لا تقبل في المغني إلا قوله : إلا الصيغة إلى المتن . ( قوله : وخبر الصحيحين إلخ ) وخبر { أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن الشهادة فقال للسائل ترى الشمس قال نعم فقال على مثلها فاشهد أو دع } رواه البيهقي والحاكم وصحح إسناده مغني . ( قوله : يدفع بهم الحقوق إلخ ) عبارة المغني يستخرج بهم الحقوق ويدفع بهم الظلم . ا هـ .

. ( قوله : ضعيف ) خبر قوله وخبر أكرموا إلخ . ( قوله : وأركانها ) إلى قوله ولو أخبر عدل الشاهد في النهاية إلا قوله : ولأحمد إلى ولا غير ذي مروءة وقوله ويؤخذ إلى ولو شهد له . ( قوله : كما يأتي ) أي في كلام الشارح ع ش



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث