الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


باب ما جاء في الاختفاء

حدثني يحيى عن مالك عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن أنه سمعها تقول لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المختفي والمختفية يعني نباش القبور

التالي السابق


15 - باب ما جاء في الاختفاء

ولابن وضاح المختفي وهو النباش .

560 562 - ( مالك ، عن أبي الرجال ) بكسر الراء وخفة الجيم ، مشهور بهذه الكنية ، وهي لقب ; لأنه كان له عشرة أولاد رجال ، وكنيته في الأصل أبو عبد الرحمن ( محمد بن عبد الرحمن ) بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري من الثقات ، خرج له البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه ( عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن أنه سمعها تقول ) أرسله الموطأ ، قال ابن عبد البر : وأسنده يحيى بن صالح وعبد الله بن عبد الوهاب كلاهما عن مالك ، عن أبي الرجال ، عن عمرة عن عائشة ( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال الباجي : اللعن لغة الإبعاد ، وهو مستعمل في الإبعاد من الخير ( المختفي والمختفية ) بالخاء المعجمة فيهما اسم فاعل . قال ابن عبد البر : خفيت الشيء إذا أظهرته وأخفيته سترته ، وقرئ : ( إن الساعة آتية أكاد أخفيها ) ( سورة طه : الآية 15 ) بفتح الهمزة وضمها ، وقيل خفيت بمعنى سترت وأظهرت ( يعني نباش القبور ) تفسير لمالك ، ولا أعلم أحدا يخالفه في ذلك ، وفيه تحريم النبش ، كما لعن شارب الخمر وبائعها وآكل الربا وموكله . وقال بعضهم : يروى المختفي بخاء معجمة وحاء مهملة ، والاحتفاء بالمهملة اقتلاع الشيء وكل من يقتلع شيئا فهو محتف ، والذي عليه الناس بالخاء المعجمة ، انتهى .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث