الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل بيع المقاثي والمباطخ ونحوهما

فصل :

[ بيع المقاثي والمباطخ ونحوهما ] .

ومن هذا الباب بيع المقاثي والمباطخ والباذنجان ; فمن منع بيعه إلا لقطة لقطة قال : لأنه معدوم ; فهو كبيع الثمرة قبل ظهورها ، ومن جوزه كأهل المدينة وبعض أصحاب أحمد فقولهم أصح ; فإنه لا يمكن بيعها إلا على هذا الوجه ، ولا تتميز اللقطة المبيعة عن غيرها ، ولا تقوم المصلحة ببيعها كذلك ، ولو كلف الناس به ; لكان أشق شيء عليهم وأعظمه ضررا ; والشريعة تأتي به ، وقد تقدم أن ما لا يباع إلا على وجه واحد لا ينهى الشارع عن بيعه ، وإنما نهى الشارع عن بيع الثمار قبل بدو الصلاح لإمكان تأخير بيعها إلى وقت بدو الصلاح ، ونظير ما نهى عنه وأذن فيه سوى بيع المقاثي إذا بدا الصلاح فيها ودخول الأجزاء والأعيان التي لم تخلق بعد كدخول أجزاء الثمار وما يتلاحق في الشجر منها ، ولا فرق بينهما ألبتة

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث