الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إحياء الموات

قال في القاموس : الموات : كغراب الموت . وكسحاب : ما لا روح فيه ، وأرض لا مالك لها ، والموتان بالتحريك خلاف الحيوان ، أو أرض لم تحي بعد ، وبالضم موت يقع بالماشية ، ويفتح .

وفي المغني : الموات هو الأرض الخراب الدارسة وتسمى ميتة ومواتا وموتى بفتح الميم والواو . والموتان بضم الميم وسكون الواو : الموت الذريع ، ورجل موتان القلب بفتح الميم وسكون الواو يعني عمي القلب لا يفهم . ( و ) الموات اصطلاحا : ( هي الأرض المنفكة عن الاختصاصات وملك معصوم ) ويأتي محترزه . والأصل في إحيائه : حديث جابر مرفوعا " { من أحيا أرضا ميتة فهي له } " قال الترمذي حسن صحيح . وعن سعيد بن زيد مرفوعا { من أحيا أرضا ميتة فهي له ، وليس لعرق ظالم حق } " حسنه الترمذي . وروى مالك في موطئه وأبو داود في سننه عن عائشة مثله . قال ابن عبد البر : وهو مسند صحيح متلقى بالقبول عن فقهاء المدينة وغيرهم . قال في المغني : وعامة فقهاء الأمصار على أن الموات يملك بالإحياء ، وإن اختلفوا في شروطه ( فيملك بإحياء كل ما ) أي موات ( لم يجر عليه ملك لأحد ، ولم يوجد فيه أثر عمارة ) قال في المغني : بغير خلاف نعلمه بين القائلين بالإحياء انتهى للأخبار السابقة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث