الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سورة المؤمنون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

سورة المؤمنون 1:

أقول: وجه اتصالها بسورة الحج: أنه لما ختمها بقوله: وافعلوا الخير لعلكم تفلحون "الحج: 77"، وكان ذلك مجملا، فصله في فاتحة هذه السورة، فذكر خصال الخير التي من فعلها فقد أفلح، فقال: قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون "1، 2" الآيات.

ولما ذكر [في] 2 أول الحج قوله: يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة "الحج: 5" الآية. زاده هنا بيانا [وإطنابا] 3 في قوله: ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين "12، 13" الآيتان. فكل جملة أوجزت هناك في القصة أطنب فيها هنا.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث