الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل إذا قبض الرهن من تراضى المتراهنان أن يكون الرهن على يده

جزء التالي صفحة
السابق

فصل ( وإذا قبض الرهن من تراضى المتراهنان أن يكون ) الرهن ( على يده صح قبضه ) للرهن ( وكان وكيلا للمرتهن ) في قبضه ( وقام قبضه مقام المرتهن في اللزوم به ) أي : بقبضه ( إذا كان ممن يجوز توكيله وهو الجائز التصرف ف ) أي : الحر البالغ الرشيد ( مسلما كان ) من اتفقا على أن يكون الرهن تحت يده ( أو كافرا ، عدلا أو فاسقا ذكرا أو أنثى ) ; لأنه جاز توكيله في غير الرهن فجاز فيه كالعدل قاله في الكافي والمغني وغيرهما وهو واضح بخلاف ما توهمه عبارة المقنع والمنتهى من اعتبار العدالة ( لا صبيا ) أو مجنونا أو سفيها ; لأنه غير جائز التصرف ( فإن فعلا ) أي : جعلاه تحت يد صبي أو نحوه ( فقبضه وعدمه سواء ) لا أثر له .

( ولا عبدا بغير إذن سيده ) ; لأن منافعه لسيده فلا يجوز تضييعها [ ص: 344 ] في الحفظ من غير إذنه ( ولا مكاتبا بغير جعل ) ; لأنه ليس له التبرع وإن كان بجعل جاز ، لأن له التكسب من غير إذن سيده .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث