الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب


( ( ومن نحا لسبلهم من الورى ما دارت الأفلاك أو نجم سرى ) )

( ( و ) ) رحمة الله تعالى مع البر والإحسان والعفو والغفران تهدى لـ ( ( من ) ) أي إنسان أو الذي ( ( نحا ) ) أي قصد متبعا ( ( لسبلهم ) ) ككتب جمع سبيل ، وهو الطريق الواضح كما أنه خص الأئمة الأربعة بعد عموم الأئمة ، دعا لمن اتبعهم أو اتبع واحدا منهم ( ( من ) ) سائر ( ( الورى ) ) - كفتى - الخلق ( ( ما دارت ) ) أي مدة دوران ( ( الأفلاك ) ) جمع فلك - بفتح الفاء واللام - مدار النجوم ، ويجمع أيضا على فلك - بضمتين - ومن كل شيء مستداره ومعظمه والمراد الأول ، ( ( أو نجم سرى ) ) أي وتهدى لهم ولمتبوعهم الرحمة والرضوان والبر والإحسان والإنعام مدة دوام سرى النجوم على الدوام ، وسرى كهدى سير عامة الليل ، والنجم الكوكب وجمعه أنجم وأنجام ونجوم ونجم ، والنجم من النبات ما نجم من غير ساق والثريا والوقت المضروب ، والمراد الأول .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث