الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1447 (باب فضل الحج المبرور)

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان فضل الحج المبرور، أي: المقبول، قاله ابن خالويه.

وقال غيره: الحج المبرور الذي لا يخالطه شيء من المأثم، وهو من البر، وهو اسم جامع للخير، يقال: بر عمله، وبر عمله بفتح الباء وضمها بريرا وبرورا، وأبره الله تعالى. قال الفراء: بر حجه، فإذا قالوا: "أبر الله حجك" قالوه بالألف.

وقال ثعلب: "بر حجك" لأن العامة تقول: "بر حجك" بفتح الباء، يجعلون الفعل للحج، وإنما الحج مفعول به مبرور، وليس ببار. وحكى أبو عبيد واللحياني وابن التياني وأبو المعاني وأبو نصر في آخرين: "بر" بفتح الباء.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث