الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  1409 80 - (حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن به فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس).

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة في قوله: "ولا يقوم فيسأل الناس".

                                                                                                                                                                                  ورجاله تقدموا غير مرة، وأبو الزناد بالزاي والنون عبد الله بن ذكوان، والأعرج عبد الرحمن بن هرمز.

                                                                                                                                                                                  وأخرجه النسائي أيضا في الزكاة عن قتيبة عن مالك به، وقد مر الكلام في معناه.

                                                                                                                                                                                  [ ص: 64 ] في" باب الاستعفاف في المسألة".

                                                                                                                                                                                  قوله: "ولا يفطن به" أي لا يكون للناس العلم بحاله فيتصدقون عليه، ويروى "ولا يفطن له" باللام.

                                                                                                                                                                                  قوله: "فيسأل" بالنصب، وكذا "فيتصدق" وهو على صيغة المجهول.



                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية