الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 316 ] الباب الثاني القول في ظهور مستعد بالشوكة مستول .

451 - قد سبق فيما تمهد من الأبواب بيان خلال الكمال ، وذكر انخرام بعضها مع بقاء الاستقلال ، وأوضحنا أنا إذا وجدنا كافيا نصبناه ، وما وافق من أحكامه موجب الشرع نفذناه .

ومن لم يكن ذا كفاية ، ولم يكن موثوقا به لفسقه ، لم يجز نصبه ، ولو نصب ، لم يكن لنصبه حكم أصلا .

ومقصود هذا الباب تفصيل القول فيمن يستبد بالاستيلاء والاستعلاء من غير نصب ممن يصح نصبه .

452 - فإذا استظهر المرء بالعدد والعدد ، ودعا الناس إلى الطاعة ، فالكلام في ذلك على أقسام :

أحدها : أن يكون المستظهر بعدته ومنته صالحا للإمامة على كمال شرائطها .

والثاني - ألا يكون مستجمعا للصفات ( 168 ) المعتبرة جمع ولكن كان من الكفاة .

[ ص: 317 ] والثالث : أن يستولي من غير صلاح لمنصب الإمامة ولا اتصاف بنجدة وكفاية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث