الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في بعض أحكام النشوز وسوابقه ولواحقه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( فصل ) في بعض أحكام النشوز وسوابقه ولواحقه إذا ( ظهر أمارات نشوزها ) كخشونة جواب بعد لين وتعبيس بعد طلاقة وإعراض بعد إقبال ( وعظها ) ندبا أي حذرها عقاب الدنيا بالضرب وسقوط المؤن والقسم والآخرة بالنار قال تعالى { واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن } وينبغي أن يذكر لها خبر الصحيحين { إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح } ( بلا هجر ) ولا ضرب لاحتمال أن لا يكون نشوزا فلعلها تعتذر أو تتوب وحسن أن يستميلها بشيء والمراد نفي هجر بفوتها حقها من نحو قسم لحرمته حينئذ بخلاف هجرها في المضجع فإنه يجوز ؛ لأنه حقه كما مر .

التالي السابق


حاشية ابن قاسم

( فصل في بعض أحكام النشوز وسوابقه لواحقه ) . ( قوله بخلاف هجرها في المضجع إلخ ) انظره مع [ ص: 455 ] قول المتن الآتي في المضجع وما بعده في الشرح إلا أن يحمل الآتي على ما يفوت حقها من القسم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث