البناء الأخلاقي لا يتم بالعجلة
يشبه البناءُ الأخلاقيُّ المتسرع الذي يرجو صاحبه تمامه في وقت قصير جدا غرسَ شجرةٍ في أرضٍ صلبة، فإنها لا تُثمر؛ لأنها تحتاج جذورًا تمتدّ في العمق، ووقتًا تتآلف فيه مع التربة، وصبرًا على مواسم لا يظهر فيها شيء. كذلك الأخلاق؛ إن لم تُبنَ على مهل، تكسّرت عند أول ريح، وإن طُلب ثمرها سريعًا، جاءت هشّة لا ظلّ...
المزيد
بين الرضا بالقضاء والرضا بالمقضي 1-2
"وأسألك الرضا بعد القضاء" كثيراً ما نسمع هذا الدعاء يتردّد على ألسنة الأئمة في صلوات القيام والتهجّد في رمضان وغيره، وهو دعاءٌ مأثور سمعه عمار بن ياسر رضي الله عنه من فم النبي صلى الله عليه وسلم وعلّمه أصحابه، كما جاء في صحيح ابن حبان وسنن النسائي الكبرى. ومن الثابت أن "الرضا" بحد ذاته هو عبادة قلبيّة يحبّها...
المزيد
حين تصطدم القيم بتفاصيل الحياة
لماذا تبدو القيم أحيانًا واضحة في الخطاب، لكنها متعثّرة في الممارسة؟ ولماذا يشعر كثير من الناس أن الالتزام الأخلاقي سهلٌ في التنظير، عسيرٌ في التطبيق، خاصة حين تبدأ تفاصيل اليوم في الضغط والاختبار؟ تشبه القيم مبادئ مكتوبة بخط جميل، لا يختلف عليها اثنان، لكنها لا تُختبر حقًّا إلا عندما تنزل إلى أرض الواقع؛...
المزيد
العقل…أثمن ما ملك الإنسان!
ليس في كيان الإنسان نعمةٌ أوسع أثرًا، ولا أشدُّ خطرًا، ولا أعظم تبعةً من العقل، فهو الأداة التي بها يميز، والميزان الذي به يحكم، والنور الذي يهتدي به في متاهات الحياة وتقلباتها. حتى قال الغزالي: " العقل أصلُ العلم، ومبدؤه وأساسه، والعلمُ تابع له ومبنيٌّ عليه". ولو أن الناس أحسنوا إعمال عقولهم في الميادين...
المزيد
ترسيخ ثقافة الشكر في المجتمع: الوسائل والمقومات
الشكر ليس كلمةً تُقال، بل عين تُبصر بها النعم، وقلبٌ يعترف بها، وسلوكٌ يحفظها. وإذا تحوّل من سلوك فردي إلى ثقافة مجتمعية، تغيّرت ملامح الحياة كلها: صفاءً في النفوس، ورحمةً في العلاقات، وبركةً في الأرزاق. والسؤال هو كيف ينتقل الشكر من كونه كلمةً تُقال عند تجدد النعم، إلى وعيٍ دائمٍ يملأ القلب، وسلوكٍ يومي...
المزيد







جديد المقالات
مواقيت الصلاة
إسلام ويب للصم

