الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية

السفاريني - محمد بن أحمد بن سالم السفاريني

صفحة جزء
( ( تنبيه ) )

دخل في عموم ما ذكرنا - الحلولية ، والإباحية ، ومن يفضل متبوعه على الأنبياء ، ومن يزعم أنه إذا حصلت له المعرفة والتحقيق سقط عنه الأمر والنهي ، ومن يزعم أن العارف المحقق يجوز له التدين بدين اليهود والنصارى ، وبأي دين شاء ، وأنه لا يجب عليه الاعتصام بالكتاب والسنة ، وأمثال هؤلاء الطوائف المارقين ، فمن صدقت توبته ، وصلحت سريرته ، ومدحت سيرته ، ودلت قرائن الأحوال على رجوعه ، عما كان مرتكبه من الإفك ، والضلال ، فمقبول عند ذي المنة والأفضال ، وبالله التوفيق .

التالي السابق


الخدمات العلمية