حدثنا محمد بن الحسن بن زياد، قال: أخبرنا داود بن وسيم، قال: أخبرنا عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، عن عمه، قال: قال يا أبو عمرو بن العلاء: عبد الملك: كن من الكريم على حذر إن أهنته، ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن العاقل إذا أحرجته، ومن الأحمق إذا مازحته، ومن الفاجر إذا عاشرته، وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك، ولا تسأل من لا يجيبك، أو تحدث من لا ينصت لك.
قال القاضي: وكأن قول البحتري:
وسألت من لا يستجيب فكنت في اس تخباره كمجيب من لا يسأل
مأخوذ من قول في هذا الخبر، وما ذكره من سؤال من لا يجيب، وإجابة من لم يسأل. أبي عمرو