الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          شرص شرص : الشِّرْصَتَانِ : نَاحِيَتَا النَّاصِيَةِ ، وَهُمَا أَرَقُّهَا شَعَرًا وَمِنْهُمَا تَبْدُو النَّزَعَةُ عِنْدَ الصُّدْغِ ، وَالْجَمْعُ شِرَصَةٌ وَشِرَاصٌ ; قَالَ الْأَغْلَبُ الْعِجْلِيُّ : صَلْتُ الْجَبِينِ ظَاهِرُ الشِّرَاصِ وَقِيلَ : الشِّرْصَتَانِ النَّزَعَتَانِ اللَّتَانِ فِي جَانِبَيِ الرَّأْسِ عِنْدَ الصُّدْغِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : هُمَا الشِّرْصَانِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ شِرَصَةِ عَلِيٍّ ; هِيَ بِفَتْحِ الرَّاءِ الْجَلَحَةُ ، وَهِيَ انْحِسَارُ الشَّعْرِ عَنْ جَانِبَيِ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا قَالَ الْهَرَوِيُّ ، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هُوَ بِكَسْرِ الشِّينِ وَسُكُونِ الرَّاءِ ، وَهُمَا شِرْصَتَانِ وَالْجَمْعُ شِرَاصٌ . ابْنُ دُرَيْدٍ : الشِّرْصَةُ النَّزْعَةُ وَالشَّرَصُ شَرَصُ الزِّمَامِ ، وَهُوَ فَقْرٌ يُفْقَرُ عَلَى أَنْفِ النَّاقَةِ ، وَهُوَ حَزٌّ ، فَيُعْطَفُ عَلَيْهِ ثِنْيُ الزِّمَامِ لِيَكُونَ أَسْرَعَ وَأَطْوَعَ وَأَدْوَمَ لِسَيْرِهَا وَأَنْشَدَ : لَوْلَا أَبُو عُمَرٍ حَفْصٌ لَمَا انْتَجَعَتْ مَرْوًا قُلُوصِي وَلَا أَزْرَى بِهَا الشَّرَصُ الشَّرَصُ وَالشَّرَزُ عِنْدَ الصَّرْعِ وَاحِدٌ ، وَهُمَا الْغِلْظَةُ مِنَ الْأَرْضِ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية