الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          شيق شيق : الشِّيقُ : شَعَرُ ذَنَبِ الدَّابَّةِ . وَالشِّيقُ الْبُرَكُ ، وَاحِدَتُهُ شِيقَةٌ : طَائِرٌ . وَالشِّيقُ : الشَّقُّ فِي الْجَبَلِ ، وَالشِّيقُ مَا جُذِبَ ، وَالشِّيقُ مَا لَمْ يَزَلْ ، وَالشِّيقُ رَأْسُ الْأُدَافِ ، وَالشَّيِّقُ شَعْرُ الْفَرَسِ ، وَالشَّيِّقُ الْجَانِبُ ، يُقَالُ : امْتَلَأَ مِنَ الشَّيِّقِ إِلَى الشَّيِّقِ ، وَالشِّيقُ سُقْعٌ مُسْتَوٍ دَقِيقٌ فِي لِهْبِ الْجَبَلِ لَا يُسْتَطَاعُ ارْتِقَاؤُهُ ; وَأَنْشَدَ : إِحْلِيلُهَا شَقٌّ كَشَقِّ الشِّيقِ وَقِيلَ : هُوَ أَعْلَى الْجَبَلِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجَبَلُ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيُّ : تَأَبَّطَ خَافَةً فِيهَا مِسَابٌ فَأَصْبَحَ يَقْتَرِي مَسَدًا بِشِيقٍ أَرَادَ يَقْتَرِي شِيقًا بِمَسَدٍّ فَقَلَبَهُ ; وَيُقَالُ : هُوَ أَصْعَبُ مَوْضِعٍ فِي الْجَبَلِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : شَغْوَاءُ تُوطِنُ بَيْنَ الشِّيقِ وَالنِّيقِ وَقَوْلُهُ يَقْتَرِي مَسَدًا ، أَرَادَ أَنَّهُ يَتْبَعُ هَذَا الْحَبْلَ الْمَرْبُوطَ فِي الشِّيقِ عِنْدَ نُزُولِهِ إِلَى مَوْضِعِ تَعْسِيلِ النَّحْلِ ، فَيَكُونُ شِيقٌ فِي مَوْضِعِ الصِّفَةِ لِمَسَدٍ ، وَلَا يُحْتَاجُ إِلَى أَنْ يُجْعَلَ مَقْلُوبًا . وَالْمِسَابُ : سِقَاءُ الْعَسَلِ وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ فَخَفَّفَهُ . وَالشِّيقُ : ضَرْبٌ مِنَ السَّمَكِ . وَالشِّيَاقُ : مِثْلُ النِّيَاطِ . يُقَالُ : شِقْتُ الطُّنُبَ إِلَى الْوَتَدِ مِثْلُ نُطْتُهُ ; قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ يَرْثِي أَخَاهُ : فَجِئْتُ إِلَيْهِ وَالرِّمَاحُ يَشِقْنَهُ كَوَقْعِ الصَّيَاصِي فِي النَّسِيجِ الْمُمَدَّدِ وَيُرْوَى : تَنُوشُهُ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية