الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          . [ صلج ] صلج : الصُّلَّجَةُ : الْفِيلَجَةُ مِنَ الْقَزِّ وَالْقَدِّ . وَالصَّوْلَجُ : الصِّمَاخُ وَالصَّوْلَجُ وَالصَّوْلَجَةُ : الْفِضَّةُ الْخَالِصَةُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الصَّلِيجَةُ وَالنَّسِيكَةُ وَالسَّبِيكَةُ : الْفِضَّةُ الْمُصَفَّاةُ ، وَمِنْهُ أُخِذَ النُّسُكُ ؛ لِأَنَّهُ صُفِّيَ مِنَ الرِّيَاءِ . وَالصَّوْلَجُ وَالصَّوْلَجَانُ وَالصَّوْلَجَانَةُ : الْعُودُ الْمُعْوَجُّ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، قَالَ : وَالْجَمْعُ صَوَالِجَةٌ الْهَاءُ لِمَكَانِ الْعُجْمَةِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَكَذَا وُجِدَ أَكْثَرُ هَذَا الضَّرْبِ الْأَعْجَمِيِّ مُكَسَّرًا بِالْهَاءِ . التَّهْذِيبُ : الصَّوْلَجَانُ عَصًا يُعْطَفُ طَرَفُهَا يُضْرَبُ بِهَا الْكُرَةُ عَلَى الدَّوَابِّ ، فَأَمَّا الْعَصَا الَّتِي اعْوَجَّ طَرَفَاهَا خِلْقَةً فِي شَجَرَتِهَا ، فَهِيَ مِحْجَنٌ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الصَّوْلَجَانُ وَالصَّوْلَجُ وَالصُّلَّجَةُ كُلُّهَا مُعَرَّبَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الصَّوْلَجَانُ بِفَتْحِ اللَّامِ : الْمِحْكَنُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ . وَالْأَصْلَجُ : الْأَصْلَعُ بِلُغَةِ بَعْضِ قَيْسٍ ، وَأَصَمُّ أَصْلَجُ : كَأَصْلَخَ عَنِ الْهَجَرِيِّ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ صَلَخَ : الْأَصْلَخُ الْأَصَمُّ ، كَذَلِكَ ، قَالَ الْفَرَّاءُ وَأَبُو عُبَيْدٍ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَهَؤُلَاءِ الْكُوفِيُّونَ أَجْمَعُوا عَلَى هَذَا الْحَرْفِ بِالْخَاءِ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْبَصْرَةِ ، وَمَنْ فِي ذَلِكَ الشِّقِّ مِنَ الْعَرَبِ فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ الْأَصْلَجُ بِالْجِيمِ ، قَالَ : وَسَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : فُلَانٌ يَتَصَالَجُ عَلَيْنَا أَيْ يَتَصَامَمُ ، قَالَ : وَرَأَيْتُ أَمَةً صَمَّاءَ تُعْرَفُ بِالصَّلْخَاءِ ، قَالَ : فَهُمَا لُغَتَانِ جَيِّدَتَانِ بِالْخَاءِ وَالْجِيمِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَعْرَابِ قَيْسٍ وَتَمِيمٍ يَقُولُ لِلْأَصَمِّ أَصْلَجُ ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى لِبَنِي أَسَدٍ ، وَمَنْ جَاوَرَهُمْ أَصْلَخُ بِالْخَاءِ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية