الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          جزء صفحة
                                                          [ صمل ] صمل : الصَّمْلُ : الْيُبْسُ وَالشِّدَّةُ . وَالصُّمُلُّ : الشَّدِيدُ الْخَلْقِ مِنَ النَّاسِ وَالْإِبِلِ وَالْجِبَالِ ، وَالْأُنْثَى صُمُلَّةٌ . وَقَدْ صَمَلَ يَصْمُلُ صُمُولًا إِذَا صَلُبَ وَاشْتَدَّ وَاكْتَنَزَ ، يُوصَفُ بِهِ الْجَمَلُ وَالْجَبَلُ وَالرَّجُلُ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ : عَنْ صَامِلٍ عَاسٍ إِذَا مَا اصْلَخْمَمَا يَصِفُ الْجَبَلَ . وَالصُّمُلُّ : الشَّدِيدُ الْخَلْقِ الْعَظِيمُ . وَاصْمَأَلَّ الشَّيْءُ بِالْهَمْزِ اصْمِئْلَالًا أَيِ اشْتَدَّ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنْتَ رَجُلٌ صُمُلٌّ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ أَيْ شَدِيدُ الْخَلْقِ . وَاصْمَأَلَّ النَّبَاتُ إِذَا الْتَفَّ . وَصَمَلَ الشَّجَرُ إِذَا عَطِشَ فَخَشُنَ وَيَبِسَ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : إِنَّهَا صَمِيلَةٌ أَيْ فِي سَاقِهَا يُبْسٌ وَخُشُونَةٌ . وَصَمَلَ السِّقَاءُ وَالشَّجَرُ صَمْلًا ، فَهُوَ صَمِيلٌ وَصَامِلٌ : يَبِسَ ، وَقِيلَ : صَمَلَ إِذَا لَمْ يَجِدْ رِيًّا فَخَشُنَ ؛ قَالَ الْعُجَيْرُ السَّلُولِيُّ ، وَيُرْوَى لِزَيْنَبَ أُخْتِ يَزِيدَ بْنِ الطَّثَرِيَّةِ : تَرَى جَازِرَيْهِ يُرْعَدَانِ وَنَارُهُ عَلَيْهَا عَدَامِيلُ الْهَشِيمِ وَصَامِلُهُ وَالْعُدْمُولُ : الْقَدِيمُ ؛ يَقُولُ : عَلَى النَّارِ حَطَبٌ يَابِسٌ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِأَبِي السَّوْدَاءِ الْعِجْلِيِّ : وَيَظَلُّ ضَيْفُكَ يَا ابْنَ رَمْلَةَ صَامِلًا مَا إِنْ يَذُوقُ سِوَى الشَّرَابِ عَلُوسًا اللَّيْثُ : الصَّمِيلُ السِّقَاءُ الْيَابِسُ ، وَالصَّامِلُ الْخَلَقُ ؛ وَأَنْشَدَ : إِذَا ذَادَ عَنْ مَاءِ الْفُرَاتِ فَلَنْ تَرَى أَخَا قِرْبَةٍ يَسْقِي أَخًا بِصَمِيلِ وَيُقَالُ : صَمَلَ بَدَنُهُ وَبَطْنُهُ ، وَأَصْمَلَهُ الصِّيَامُ أَيْ أَيْبَسَهُ . أَبُو عَمْرٍو : صَمَلَهُ بِالْعَصَا صَمْلًا إِذَا ضَرَبَهُ ؛ وَأَنْشَدَ : هِرَاوَةٌ فِيهَا شِفَاءُ الْعَرِّ صَمَلْتُ عُقْفَانَ بِهَا فِي الْجَرِّ فَبُجْتُهُ وَأَهْلَهُ بِشَرِّ الْجَرُّ : سَفْحُ الْجَبَلِ ، بُجْتُهُ : أَصَبْتُهُ بِهِ . السُّلَمِيُّ : صَقَلَهُ بِالْعَصَا ، وَصَمَلَهُ إِذَا ضَرَبَهُ بِهَا . وَالصِّمْلِيلُ : الضَّعِيفُ الْبِنْيَةِ . وَالصَّمْلِيلُ : ضَرْبٌ مِنَ النَّبْتِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : لَا أَقِفُ عَلَى حَدِّهِ وَلَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ رَجُلٍ مِنْ جَرْمٍ قَدِيمًا . وَالْمُصْمَئِلُّ : الْمُنْتَفِخُ مِنَ الْغَضَبِ . أَبُو زَيْدٍ : الْمُصْمَئِلُّ الشَّدِيدُ ، وَيُقَالُ لِلدَّاهِيَةِ مُصْمَئِلَّةٌ ؛ وَأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ : وَلَمْ تَتَكَأَّدْهُمُ الْمُعْضِلَاتُ وَلَا مُصْمَئِلَّتُهَا الضِّئْبِلُ وَالْمُصْمَئِلَّةُ : الدَّاهِيَةُ . وَالصَّوْمَلُ : شَجَرَةٌ بِالْعَالِيَةِ .

                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                          الخدمات العلمية