الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 2555 11 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ : انْطَلَقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى خَيْبَرَ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ . عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ فِي قَوْلِهِ : " وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ " يَعْنِي مُصَالَحَةٌ أَهْلُهَا الْيَهُودُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَبِشْرٌ بِكَسْرِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ابْنُ الْمُفَضَّلِ ، وَقَدْ مَرَّ فِي الْعِلْمِ ، وَيَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَبُشَيْرٌ بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ مُصَغَّرُ بِشْرٍ ابْنُ يَسَارٍ ضِدُّ الْيَمِينِ الْمَدَنِيُّ مَوْلَى الْأَنْصَارِ ، وَسَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَاسْمُ أَبِي حَثْمَةَ عَامِرُ بْنُ سَاعِدَةَ أَبُو يَحْيَى الْأَنْصَارِيُّ الْحَارِثِيُّ الْمَدَنِيُّ الصَّحَابِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيُّ الْحَارِثِيُّ الَّذِي قَتَلَهُ الْيَهُودُ بِخَيْبَرَ ابْنُ أَخِي مُحَيِّصَةَ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ آخِرِ الْحُرُوفِ مَكْسُورَةً وَتَخْفِيفِهَا وَبِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ ابْنُ مَسْعُودِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِيٍّ الْحَارِثِيُّ ، وَوَقَعَ هُنَا عِنْدَ الْبُخَارِيِّ مَسْعُودُ بْنُ زَيْدٍ ، وَعِنْدَ جَمِيعِ أَصْحَابِ الْكُتُبِ كَابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ وَابْنِ الْأَثِيرِ وَغَيْرِهِمَا لَمْ يَذْكُرُوا إِلَّا مَسْعُودَ بْنَ كَعْبٍ . وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا فِي الْجِزْيَةِ عَنْ مُسَدَّدٍ أَيْضًا ، وَفِي الْأَدَبِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ ، وَفِي الدِّيَاتِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، وَفِي الْأَحْكَامِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ كِلَاهُمَا عَنْ مَالِكٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الْحُدُودِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيِّ عَنْ حَمَّادٍ ، وَعَنِ الْقَوَارِيرِيِّ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ بِهِ ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ النَّاقِدِ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، وَعَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ لَيْثٍ ، وَعَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَعَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الدِّيَاتِ عَنِ الْقَوَارِيرِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَنْ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ ، وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَأَخْرَجُهُ التِّرْمِذِيُّ فِيهِ عَنْ قُتَيْبَةَ ، وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْقَضَاءِ وَفِي الْقَسَامَةِ عَنْ قُتَيْبَةَ ، وَعَنْ أَبِي الطَّاهِرِ ، وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي الدِّيَاتِ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمٍ . قَوْلُهُ : ( وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ ) وَيُرْوَى : ( وَهُمْ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ ) أَيْ أَهْلُ خَيْبَرَ يَوْمَئِذٍ فِي صُلْحٍ مَعَ الْمُسْلِمِينَ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية