الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4219 16 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن أنس - رضي الله عنه - قال: لم يبق ممن صلى القبلتين غيري.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للآية تؤخذ من قوله: "ممن صلى القبلتين" لأن الآية مشتملة على أمر القبلتين، وعلي بن عبد الله المعروف بابن المديني، ومعتمر - على وزن اسم فاعل، من الاعتمار - ابن سليمان بن طرخان.

                                                                                                                                                                                  والحديث أخرجه النسائي أيضا في التفسير عن إسحاق بن إبراهيم.

                                                                                                                                                                                  قوله: "ممن صلى القبلتين" يعني الصلاة إلى بيت المقدس وإلى الكعبة، وقال أنس ذلك في آخر عمره، ولعل مراده أنه آخر من مات بالبصرة ممن صلى إلى القبلتين وهم المهاجرون الأولون والسابقون، وقد ثبت لجماعة ممن سكن البوادي من الصحابة تأخرهم عن أنس.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية