الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  4108 [ ص: 19 ] 363 - حدثني زهير بن حرب حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها فيهم: هم أشد أمتي على الدجال، وكانت فيهم سبية عند عائشة فقال: أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل، وجاءت صدقاتهم فقال: هذه صدقات قوم أو قومي.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة المذكورة قبل لفظ الباب المجرد عن الترجمة من حيث إن فيه ذكر تميم ومدحهم، وجرير بن عبد الحميد، وأبو زرعة هرم بن عمرو بن جرير البجلي الكوفي، والحديث مضى في كتاب العتق في "باب من ملك من العرب رقيقا" بعين هذا الإسناد، وبإسناد آخر.

                                                                                                                                                                                  قوله: (بعد ثلاث) أي بعد ثلاثة أشياء من الخصال.

                                                                                                                                                                                  قوله: (سمعته) صفة لقوله "ثلاث".

                                                                                                                                                                                  قوله: (يقولها) تأنيث الضمير فيه باعتبار معنى الثلاث، وفي سمعته باعتبار اللفظ.

                                                                                                                                                                                  قوله: (هم أشد أمتي) أول الثلاث.

                                                                                                                                                                                  قوله: (وكانت فيهم) ثانيها، وفي رواية الكشميهني "منهم" وحروف الجر يقوم بعضها مقام بعض.

                                                                                                                                                                                  قوله: (سبية) بفتح السين المهملة، وكسر الباء الموحدة، وتشديد الياء آخر الحروف، أو بسكونها بهمزة مفتوحة أي جارية سبيئة بمعنى مسبوءة.

                                                                                                                                                                                  قوله: (وجاءت صدقاتهم) ثالثها.

                                                                                                                                                                                  قوله: (قوم) بالكسر بلا تنوين؛ لأنه قد حذف منه ياء المتكلم، أو "قومي" شك من الراوي، وفي رواية أبي يعلى عن زهير بن حرب شيخ البخاري فيه: "صدقات قومي" بلا تردد.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية