الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  6567 15 - حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا هشام ، حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تنكح البكر حتى تستأذن ، ولا الثيب حتى تستأمر ، فقيل: يا رسول الله كيف إذنها ؟ قال: إذا سكتت..

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة ظاهرة ، وهشام هو الدستوائي ، والحديث قد مر في النكاح.

                                                                                                                                                                                  قوله: " لا تنكح " على صيغة المجهول ، أي لا تزوج.

                                                                                                                                                                                  قوله: " حتى تستأذن " على صيغة المجهول أيضا ، أي حتى يؤخذ منها الإذن.

                                                                                                                                                                                  قوله: " حتى تستأمر " على صيغة المجهول أيضا ، أي حتى تستشار.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية