الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  6441 24 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال عمر: لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل: لا نجد الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، ألا وإن الرجم حق على من زنى، وقد أحصن إذا قامت البينة، أو كان الحمل أو الاعتراف، قال سفيان: كذا حفظت، ألا وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: "ألا وإن الرجم" إلى آخره، ورجاله هم المذكورون في الحديث السابق .

                                                                                                                                                                                  قوله: "فيضلوا" [ ص: 6 ] من الضلال .

                                                                                                                                                                                  قوله: "أنزلها الله" أي باعتبار ما كان - الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما - من القرآن فنسخت تلاوته، أو باعتبار أنه ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى

                                                                                                                                                                                  قوله: "وقد أحصن" على صيغة المجهول من الإحصان، في موضع الحال، وقد علم أن الماضي إذا وقع حالا لا بد فيه من كلمة "قد" إما تحقيقا، وإما تقديرا .

                                                                                                                                                                                  قوله: "أو كان الحمل" أي أو ثبت الحمل، ويروى الحبل بفتح الباء الموحدة موضع الميم .

                                                                                                                                                                                  قوله: "قال سفيان " موصول بالسند المذكور، قوله: "كذا حفظت" جملة معترضة بين قوله: "أو الاعتراف"، وقوله: "ألا وقد رجم" .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية