الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  " وقوله تعالى " بالجر عطف على: " من نكث " ؛ أي: وفي بيان قوله تعالى، وهكذا هو في رواية أبي ذر ، وفي رواية غيره: " وقال الله تعالى... " وساق الآية كلها، وفي رواية كريمة وأبي زيد ساق إلى قوله: " فإنما ينكث على نفسه "، ثم قال: إلى قوله " فسيؤتيه أجرا عظيما ".

                                                                                                                                                                                  قوله: يبايعونك ، الخطاب للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم؛ يعني بالحديبية ، وكانوا ألفا وأربعمائة.

                                                                                                                                                                                  قوله: يد الله فوق أيديهم ؛ يعني عند المبايعة.

                                                                                                                                                                                  قوله: فمن نكث ؛ أي: فمن نقض البيعة فإنما ينقض على نفسه، وقال جابر : بايعنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تحت الشجرة على الموت وعلى أن لا نفر ، فما نكث أحد منا البيعة إلا جد بن قيس وكان منافقا؛ اختبأ تحت إبط بعيره ولم يسر مع القوم .

                                                                                                                                                                                  قوله: أجرا عظيما ؛ يعني الجنة.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية