الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 1789 1790 1791 1792 1793 ص: وَقَدْ رُوِيَتْ آثَارٌ عَمَّنْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقِرَاءَةِ فِيهِمَا أَرَدْتُ بِذِكْرِهَا الْحُجَّةَ عَلَى مَنْ قَالَ: لَا قِرَاءَةَ فِيهِمَا، فَمِنْ ذَلِكَ: مَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ: "كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَالرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ بِـ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ". حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَصْحَابِهِ " أَنَّهُمْ كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ". حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ ، قَالَ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: " ، أَنَّ أَصْحَابَ ابْنِ مَسْعُودٍ كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ". حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: " ، أَنَّ أَبَا وَائِلٍ قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَبِآيَةٍ". . حَدَّثَنَا يُونُسُ وَفَهْدٌ ، قَالَا: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ أَبِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ: " ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ لَا يَزِيدُ مَعَهَا شَيْئًا". . شرح معاني الآثار ش: أَيْ قَدْ رُوِيَتْ أَخْبَارٌ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فِي الْقِرَاءَةِ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، أَخْرَجَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَأَبِي وَائِلٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ -. أَمَّا أَثَرُ ابْنِ مَسْعُودٍ: فَأَخْرَجَهُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ بَكَّارٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ . وَهَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ غَيْرَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَسْمَعْ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي "مُصَنَّفِهِ" : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ وَغُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ: "كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ -أَوْ قَالَ: صَلَاةِ الْغَدَاةِ- بِـ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ زَادَ غُنْدَرٌ-: وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ". وَأَمَّا أَثَرُ إِبْرَاهِيمَ: فَأَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقَيْنِ صَحِيحَيْنِ: الْأَوَّلُ: عَنْ أَبِي بَكْرَةَ بَكَّارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ الضَّبْعِيِّ الْبَصْرِيِّ عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُقْسِمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَصْحَابِهِ أَيْ عَنْ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ كَأَبِي وَائِلٍ وَالْأَسْوَدِ وَالشَّعْبِيِّ وَأَبِي الضُّحَى وَآخَرِينَ. وَالثَّانِي: أَيْضًا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ بَكَّارٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ . وَأَمَّا أَثَرُ أَبِي وَائِلٍ: فَأَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقٍ صَحِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ . وَأَمَّا أَثَرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -: فَأَخْرَجَهُ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى وَفَهْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ كِلَاهُمَا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ التِّنِّيسِيِّ الْمِصْرِيِّ شَيْخِ الْبُخَارِيِّ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيِّ رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ سِوَى ابْنِ مَاجَهْ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ الْمِصْرِيِّ رَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ التُّجَيْبِيِّ الْمِصْرِيِّ، وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ وَابْنُ حَبَّانَ، وَرَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ . عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ الْمِصْرِيِّ الْمُؤَذِّنِ مَوْلَى نَافِعِ بْنِ عَمْرٍو، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية