الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                          بَابُ صَلَاةِ أَهْلِ الْأَعْذَارِ . الْأَعْذَارُ : جَمْعُ عُذْرٍ كَقُفْلٍ وَأَقْفَالٍ وَهُوَ : مَا يَرْفَعُ اللَّوْمَ عَمَّا حَقُّهُ أَنْ يُلَامَ عَلَيْهِ . وَيُقَالَ أَيْضًا : عُذُرٌ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَالذَّالِ وَعِذْرَةٌ كَكِسْرَةٍ وَمَعْذِرَةٌ . " فَعَلَى جَنْبٍ " . " خ " بِخَطِّ الْمُصَنِّفِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي نُسْخَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ " خ " مُعْجَمَةٌ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ الْبُخَارِيَّ رَوَى الْحَدِيثَ الْمَذْكُورَ . " أَوْمَأَ بِطَرْفِهِ " . قَالَ الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ فِي " فَعَلَ وَأَفْعَلَ " : وَمَأَ وَأَوْمَأَ ، وَوَبَأَ وَأَوْبَأَ ، وَوَمَى وَأَوْمَى ، أَشَارَ . فَاللُّغَاتُ الْأَرْبَعُ بِالْهَمْزِ وَالْخَامِسُ مِنْهَا وَالسَّادِسُ بِغَيْرِ هَمْزٍ . وَالطَّرْفُ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ : الْعَيْنُ . قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ . وَقَالَ صَاحِبَ " الْمَطَالِعِ " طَرْفُ الْعَيْنِ حَرَكَتُهَا وَمِنْهُ هِيَ تَطْرِفُ ؛ أَيْ تُحَرِّكُ أَجْفَانَهَا . " فَإِنْ قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ " . قَدَرَ : بِفَتْحِ الدَّالِ وَبِكَسْرِهَا : لُغَةٌ فِيهِ حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ نَقَلَهَا الْجَوْهَرِيُّ . " وَعَجَزَ عَنِ الرُّكُوعِ " . عَجَزَ بِفَتْحِ الْجِيمِ هُوَ الْمَشْهُورُ فِي اللُّغَةِ وَالْأَفْصَحُ ، وَهُوَ الَّذِي حَكَاهُ ثَعْلَبٌ وَغَيْرُهُ : يَعْجِزُ بِكَسْرِهَا . وَحُكِيَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ عَجِزَ بَكَسَرِ الْجِيمِ يَعْجَزُ بِفَتْحِهَا ، وَحَكَاهَا الْقَزَّازُ فِي " الْجَامِعِ " وَابْنُ الْقَطَّاعِ وَيَعْقُوبُ فِي " فَعَلَ وَأَفْعَلَ " ، وَابْنُ خَالَوَيْهِ وَغَيْرُهُمْ . قَالَ الْمُطَرِّزُ : وَالْعَجْزُ أَنْ لَا يَقْدِرَ عَلَى مَا يُرِيدُ . وَقِيلَ : هُوَ الْكَسَلُ وَالتَّوَانِي . قَالَهُ ابْنُ السَّيِّدِ فِي " مُثَلَّثِهِ " . وَالْمَشْهُورُ الْفَرْقُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ . " ثِقَاتٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ بِالطِّبِّ " . ثِقَاتٌ : جَمْعُ ثِقَةٍ وَهُوَ الْمُؤْتَمَنُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ وَثِقْتُ بِفُلَانٍ أَثِقُ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا ثِقَةً إِذَا ائْتَمَنْتَهُ . وَالطِّبُّ : الْمُدَاوَاةُ بِكَسْرِ الطَّاءِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالطِّبُّ وَالطَّبُّ يَعْنِي بِفَتْحِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا : لُغَتَانِ فِي الطِّبِّ . وَحَكَى اللُّغَاتِ الثَّلَاثَ غَيْرُهُ .

                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                          الخدمات العلمية