الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 289 ] خلافة الواثق هارون بن المعتصم

بويع له بالخلافة قبل أن مات أبوه المعتصم يوم الأربعاء لثمان خلون من ربيع الأول من هذه السنة ، أعني سنة سبع وعشرين ومائتين ، ويكنى بأبي جعفر ، وأمه أم ولد رومية ، يقال لها : قراطيس . وقد خرجت في هذه السنة قاصدة الحج ، فماتت بالحيرة ، ودفنت بالكوفة في دار داود بن عيسى ، وذلك لأربع خلون من ذي القعدة من هذه السنة ، وكان الذي أقام للناس الحج في هذه السنة جعفر بن المعتصم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث