الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 409 ] ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومائة

فيها بعث المنصور حميد بن قحطبة لغزو الترك الذين كانوا قد عاثوا ببلاد تفليس ، فلم يجد منهم أحدا; لأنهم انشمروا إلى بلادهم ، وحج بالناس فيها جعفر ابن أبي جعفر المنصور . ونواب البلاد فيها هم المذكورون في التي قبلها .

وفيها كانت وفاة جماعة من الأعيان ، منهم; جعفر بن محمد الصادق ، المنسوب إليه كتاب " اختلاج الأعضاء " وهو مكذوب عليه ، وسليمان بن مهران الأعمش أحد مشايخ الحديث ، في ربيع الأول منها ، وعمرو بن الحارث ، والعوام بن حوشب ، والزبيدي ، ومحمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى ، [ ص: 410 ] ومحمد بن عجلان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث