الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وممن توفي فيها من الأعيان :

إبراهيم بن هانئ بن خالد الشافعي .

جمع العلم والزهد ، من تلاميذه أبو بكر الإسماعيلي .

جعفر بن محمد .

بن الحسن بن المستفاض أبو بكر الفريابي
قاضي الدينور طاف البلاد في طلب العلم وسمع الكثير من المشايخ الكثيرين ، مثل قتيبة وأبي كريب وعلي بن المديني ، وعنه أبو الحسين بن المنادي والنجاد وأبو بكر الشافعي وخلق . واستوطن بغداد وكان ثقة حافظا حجة ، وكان عدة من يحضر مجلسه نحوا من ثلاثين ألفا والمستملون عنه فوق الثلاثمائة [ ص: 787 ] وأصحاب المحابر نحوا من عشرة آلاف ، وكانت وفاته في المحرم من هذه السنة عن أربع وتسعين سنة ، وكان قد حفر لنفسه قبرا قبل وفاته بخمس سنين ، وكان يأتيه فيقف عنده ، ثم لم يقض له الدفن فيه ، بل دفن في مكان آخر رحمه الله حيث كان .

أبو سعيد الجنابى القرمطي .

وهو الحسن بن بهرام
- قبحه الله - وهو رأس القرامطة والذي يعول عليه في بلاد البحرين وما والاها .

علي بن أحمد الراسبي كان يلي بلاد واسط إلى شهرزور وغيرها ، وقد خلف من الأموال شيئا كثيرا ، فمن ذلك ألف ألف دينار ، ومن آنية الذهب والفضة نحو مائة ألف دينار ، ومن الخز ألف ثوب ، ومن الخيل والبغال والجمال ألف رأس .

محمد بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب .

يعرف بالأحنف كان قد ولي قضاء مدينة المنصور نيابة عن أبيه حين فلج فمات في جمادى الأولى من هذه السنة ، وتوفي أبوه في رجب منها ، بينهما ثلاثة وسبعون يوما ، ودفنا في موضع واحد ، رحمهم الله تعالى .

[ ص: 788 ] أبو بكر أحمد بن هارون البردعي الحافظ ، وابن ناجية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث