الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المطلقة يختلط عليها الدم

[ ص: 11 ] في المطلقة يختلط عليها الدم ، قلت : أرأيت المطلقة إذا طلقها زوجها فرأت الدم يوما أو يومين أو ثلاثا ، ورأت الطهر يومين أو ثلاثا أو خمسا ، ثم رأت الدم بعد ذلك يوما أو يومين ، فصار الدم والطهر يختلط عليها بحال ما وصفت لك ؟

قال : قال مالك : إذا اختلط عليها بحال ما وصفت كانت هذه مستحاضة إلا أن يقع ما بين الدمين من الطهر ما في مثله يكون طهرا ، فإذا وقع بين الدمين ما في مثله يكون طهرا اعتدت به قرءا وإن اختلط عليها الدم بحال ما وصفت ولم يقع بين الدمين ما في مثله طهر ، فإنها تعتد عدة المستحاضة سنة كاملة ثم قد حلت للأزواج ، قال : فقلت : وما عدة الأيام التي لا تكون بين الدمين طهرا ؟ فقال : سألت مالكا فقال : الأربعة الأيام والخمسة وما قرب فلا أرى ذلك طهرا ، وإن الدم بعضه من بعض إذا لم يكن بينهما من الطهر إلا الأيام اليسيرة الخمسة ونحوها .

ابن وهب عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن عمر بن الخطاب قال : عدة المستحاضة سنة كاملة ثم قد حلت للأزواج قال ابن لهيعة وقال لي يزيد بن أبي حبيب : عدة المستحاضة سنة وحدثني ابن المسيب أنه قال : عدة المستحاضة سنة

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث