الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وممن توفي فيها من الأعيان :

الحسن بن ذي النون

ابن أبي القاسم بن أبي الحسن ، أبو المفاخر النيسابوري ، قدم بغداد فوعظ ، وجعل ينال من الأشعرية فأحبه الحنابلة ، ثم اختبروه ، فإذا هو معتزلي ، ففتر سوقه ، وجرت بسببه فتنة ببغداد ، وقد سمع منه ابن الجوزي شيئا من شعره ، من ذلك .


مات الكرام ومروا وانقضوا ومضوا ومات من بعدهم تلك الكرامات     وخلفوني في قوم ذوي سفه
لو أبصروا طيف ضيف في الكرى ماتوا

عبد الملك بن عبد الوهاب الحنبلي

القاضي بهاء الدين ، كان يعرف مذهبي أبي حنيفة وأحمد ، ويناظر عنهما ، ودفن مع أبيه وجده بقبور الشهداء .

عبد الملك بن أبي نصر بن عمر أبو المعالي الجيلي

كان فقيها صالحا [ ص: 361 ] دينا متعبدا فقيرا ، ليس له بيت يسكنه ، وإنما يبيت بالمساجد المهجورة ، وقد خرج مع الحجيج ، فأقام بفيد ، فكان أهلها يثنون عليه خيرا .

الفقيه أبو بكر بن العربي

المالكي ، شارح " الترمذي " ، كان فقيها عالما ، وزاهدا عابدا ، وسمع الحديث بعد اشتغاله في الفقه ، وصحب الغزالي ، وأخذ عنه ، وكان يتهمه برأي الفلاسفة ، ويقول : دخل في أجوافهم فلم يخرج منها . والله سبحانه أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث