الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


وممن توفي فيها من الأعيان :

الرئيس مؤيد الدولة المسيب بن الصوفي ، وزير دمشق لمجير الدين

وقد ثار على الملك غير مرة ، ويستفحل أمره ، ثم يقع الصلح بينهما ، كما تقدم .

[ ص: 372 ] عطاء الخادم

أحد أمراء دمشق وقد تغلب على الأمور أيام مجير الدين ، وكان ينوب ببعلبك في بعض الأحيان ، وكان ظالما ، غاشما وهو الذي ينسب إليه مسجد عطاء خارج باب شرقي . والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث