الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل شركة الأبدان

( وموجب العقد المطلق ) في شركة وجعالة وإجارة ( التساوي في عمل وأجر ) ; لأنه لا مرجح لأحدهم يستحق به الفضل ( ولذي زيادة عمل لم يتبرع ) بالزيادة ( طلبها ) من رفيقه ليحصل التساوي ( ويصح جمع بين شركة عنان وأبدان ووجوه ومضاربة ) لصحة كل منهما منفردا فصحت مع غيرها قال ابن المنجا : وكما لو ضم ماء طهور إلى مثله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث