الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 551 ] ثم دخلت سنة سبع وسبعين وخمسمائة

استهلت والملك الناصر صلاح الدين مقيم بالقاهرة ، مواظب على سماع الأحاديث
، وجاء كتاب من نائبه بالشام عز الدين فروخشاه بما من الله تعالى به على الناس من كثرة ولادة النساء بالتوائم ; جبرا لما كان أصابهم في العام الماضي من الوباء والفناء ، وأن الشام مخصب بإذن الله ; جبرا لما كان أصابهم من الجدب والغلاء .

وفي شوال توجه الملك صلاح الدين إلى الإسكندرية فشاهد ما أمر به من تحصين سورها وعمارة أبراجها وقصورها ، وسمع " موطأ الإمام مالك " على الشيخ أبي طاهر بن عوف ، عن الطرطوشي ، وسمع معه العماد الكاتب ، وأرسل القاضي الفاضل إلى السلطان رسالة يهنئه بهذا السماع ، والله تعالى أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث