الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من استعان عبدا أو صبيا

6513 49 - حدثنا عمرو بن زرارة، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن عبد العزيز عن أنس قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أخذ أبو طلحة بيدي فانطلق بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: إن أنسا غلام كيس فليخدمك، قال: فخدمته في الحضر والسفر، فوالله ما قال لي لشيء صنعته لم صنعت هذا هكذا، ولا لشيء لم أصنعه لم لم تصنع هذا هكذا

التالي السابق


مطابقته للترجمة من حيث إن الخدمة مستلزمة للاستعانة، فيطابق الجزء الأخير من الترجمة .

وعمرو بن زرارة: بضم الزاي وفتح الراء الأولى، النيسابوري، وإسماعيل ابن إبراهيم هو ابن علية ، وعبد العزيز هو ابن صهيب .

والحديث مضى في الوصايا عن يعقوب بن إبراهيم ، ومضى الكلام فيه .

قوله: "حدثنا عمرو " ، وفي بعض النسخ حدثني بالإفراد .

قوله: "أخذ [ ص: 70 ] أبو طلحة " هو زيد بن سهل الأنصاري زوج أم سليم رضي الله تعالى عنها .

قوله: "كيس" بفتح الكاف وتشديد الياء - آخر الحروف - المكسورة وبالسين المهملة، أي ظريف، وقيل: أي عاقل، والكيس خلاف الأحمق .

قوله: "فليخدمك" بضم الميم، وفيه حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنه ما اعترض عليه لا في فعل ولا في ترك .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث