الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  6763 46 - حدثنا ابن نمير، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا إسماعيل، حدثنا سلمة بن كهيل ، عن عطاء، عن جابر قال: بلغ النبي -صلى الله عليه وسلم- أن رجلا من أصحابه أعتق غلاما عن دبر لم يكن له مال غيره، فباعه بثمانمائة درهم ثم أرسل بثمنه إليه.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة ظاهرة، وابن نمير هو محمد بن عبد الله بن نمير - مصغر نمر الحيوان المشهور، ومحمد بن بشر - بكسر الباء الموحدة وسكون الشين المعجمة، وإسماعيل هو ابن أبي خالد ، وسلمة بن كهيل - مصغر كهل، وعطاء هو ابن أبي رباح - بفتح الراء وتخفيف الباء الموحدة، وجابر هو ابن عبد الله ، وكذا وقع في بعض النسخ.

                                                                                                                                                                                  والحديث مضى في البيوع، وأخرجه أبو داود في العتق عن أحمد بن حنبل ، وأخرجه النسائي فيه عن أبي داود الحراني وغيره، وأخرجه ابن ماجه عن شيخ البخاري وغيره.

                                                                                                                                                                                  قوله: (عن دبر) ؛ يعني علق عتقه بعد موته، ووقع هنا للكشميهني " عن دين " بفتح الدال وسكون الياء آخر الحروف وبالنون، قيل: هو تصحيف، والمشهور هو الأول، والرجل المذكور هو أبو مذكور، واسم الغلام يعقوب والمشتري نعيم النحام .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية