الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


خاتمة .

تارة لا يقام شيء مقام المحذوف كما تقدم ، وتارة يقام ما يدل عليه ، نحو : فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم [ هود : 57 ] ، فليس الإبلاغ هو الجواب لتقدمه على توليهم ، وإنما التقدير : فإن تولوا فلا لوم علي ، أو فلا عذر لكم ؛ لأني أبلغتكم . وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك [ فاطر : 4 ] ؛ أي : فلا تحزن واصبر . وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين [ الأنفال : 38 ] ؛ أي : يصيبهم مثل ما أصابهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث