الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 36 ] فصل ( في خواص الشعير ) .

تقدم في الحمية حديث الشعير ، وتقدم الكلام في خبز الشعير وماء الشعير أفضل صفته أن يؤخذ الشعير الحديث السمين الرزين فينقع ويقشر ويهرس أي : يرض ويلقى على كل صاع من الشعير اثنا عشر صاعا من الماء العذب الصافي . وقيل : يلقى عليه عشرة آصع ويطبخ بنار معتدلة ويحرك وتكشط رغوته فإذا نضج رفع وصفي . وقيل : يلقى على صاع شعير خمسة أمثاله ماء ويطبخ إلى أن يبقى منه خمس مائه ويصفى ، وهو مبرد مرطب ، ويكسر حدة الأخلاط ويدر البول ، وينفع من الحميات الحادة ويولد دما معتدلا ، ويسكن العطش ، ويجلو ، ويسرع نفوذه في الأعضاء ، ويخرج عن المعدة والمعى بسرعة ، وتستفرغ معه الأخلاط المحترقة ، وهو يضر بالحشا الباردة وينفخ وهو رديء للمعدة الباردة ، ويدفع ضرره السكر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث