الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 252 ] تنبيهات .

الأول اختلف في قدر المعجز من القرآن ، فذهب بعض المعتزلة إلى أنه متعلق بجميع القرآن والآيتان السابقتان ترده .

وقال القاضي : يتعلق الإعجاز بسورة طويلة أو قصيرة تشبثا بظاهر قوله : بسورة .

وقال في موضع آخر : يتعلق بسورة أو قدرها من الكلام بحيث يتبين فيه تفاضل قوى البلاغة ، قال : فإذا كانت آية بقدر حروف سورة ، وإن كانت كسورة الكوثر فذلك معجز .

قال : ولم يقم دليل على عجزهم عن المعارضة في أقل من هذا القدر .

وقال قوم : لا يحصل الإعجاز بآية ، بل يشترط الآيات الكثيرة .

وقال آخرون : يتعلق بقليل القرآن وكثيره لقوله : فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين [ الطور : 34 ] . قال القاضي : ولا دلالة في الآية; لأن الحديث التام لا تتحصل حكايته في أقل من كلمات سورة قصيرة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث