الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 410 ] فصل كراهة مد الرجلين إلى القبلة أو في المسجد .

ذكر غير واحد من الحنفية رحمهم الله أنه يكره مد الرجلين إلى القبلة في النوم وغيره ، وهذا إن أرادوا به عند الكعبة زادها الله شرفا فمسلم ، وإن أرادوا مطلقا كما هو ظاهر ، فالكراهة تستدعي دليلا شرعيا ، وقد ثبت في الجملة استحبابه أو جوازه كما هو في حق الميت .

قال في المفيد من كتبهم : ولا يمد رجليه يعني في المسجد ; لأن في ذلك إهانة به ، ولم أجد أصحابنا ذكروا هذا ، ولعل تركه أولى ، ولعل ما ذكره الحنفية رحمهم الله من حكم هاتين المسألتين قياس كراهة الإمام أحمد رحمه الله الاستناد إلى القبلة كما سبق فإن هاتين المسألتين في معنى ذلك .

وينبغي لمن دخل المسجد للصلاة أو غيرها أن ينوي الاعتكاف مدة لبثه فيه لا سيما إن كان صائما ذكر ابن الجوزي هذه المسألة في المنهاج ، وكذلك ينبغي له قصد استقبال القبلة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث