الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 108 ] الفصل الثالث : في تأسيه عليه السلام .

مذهب مالك - رحمه الله - وأصحابه أنه لم يكن متعبدا بشرع من قبله قبل نبوته ، وقيل : كان متعبدا .

لنا : أنه لو كان كذلك لافتخرت به أهل تلك الملة ، وليس ، فليس .

وأما بعد نبوته : فمذهب مالك وجمهور أصحابه وأصحاب الشافعي ، وأبي حنيفة أنه كان متعبدا بشرع من قبله ، وكذلك أمته إلا ما خصه الدليل .

ومنع منه القاضي أبو بكر ، وجماعة من أصحابنا .

لنا قوله تعالى : ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ) . وهو عام لأنه اسم جنس أضيف .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث