الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 375 ] ثم دخلت سنة ثلاث

" غزوة ذي أمر "

في المحرم ، غزا النبي صلى الله عليه وسلم نجدا ، يريد غطفان ، واستعمل على المدينة عثمان ، فأقام بنجد صفرا كله ، ورجع من غير حرب . قاله ابن إسحاق .

وأما الواقدي فقال : كانت في ربيع الأول ، وأن غيبته أحد عشر يوما . ثم روى عن أشياخه ، عن التابعين : عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، وغيره ، قالوا : بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن جمعا من غطفان ، من بني ثعلبة ، بذي أمر ، قد تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف المسلمين ، والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث