الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 169 ] باب مسح الخفين

فوائد منها : المسح عليهما وعلى شبههما يرفع الحدث على الصحيح من المذهب ، نص عليه . وقيل لا يرفعه . ومنها : المسح أفضل من الغسل على الصحيح من المذهب ، نص عليه ، وهو من المفردات . قال القاضي : لم يرد المداومة على المسح ، وعنه الغسل أفضل .

وقيل : إنه آخر أقواله ، وقدمه في الرعايتين . وعنه هما سواء في الفضيلة . وأطلقهن في الحاويين ، والفائق . وقيل : إن لم يداوم المسح فهو أفضل . اختاره القاضي . قال الشيخ تقي الدين : وفصل الخطاب : أن الأفضل في حق كل واحد ما هو الموافق لحال قدمه . فالأفضل لمن قدماه مكشوفتان : غسلهما ولا يتحرى لبس الخف ليمسح عليه ، كما { كان عليه أفضل الصلاة والسلام يغسل قدميه إذا كانتا مكشوفتين ، ويمسح قدميه إذا كان لابسا للخف } . انتهى .

ومنها : لا يستحب له أن يلبس ليمسح . كالسفر ليرخص . ومنها : المسح رخصة على الصحيح من المذهب . وعنه عزيمة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث